حسن بن عبد الرزاق لاهيجى
17
رسائل فارسى ( فارسى )
و نال ما نال من المراتب الجليلة و الدرجات النبيلة . و أنا أعتقد أنّه أفضل من أبيه . و له تصانيف مثل الروائع و الزواهر و شمع يقين و آئينهء حكمت و جمال الصالحين فى الأدعية و الأعمال . رضى اللّه عنه و ارضاه . « 1 » 4 / 5 . ميرزا محمد حسن زنوزى خوئى در كتاب عظيم خود رياض الجنة آنجا كه در روضهء چهارم از عبد الرزاق لاهيجى گفتگو مىكند ، به مناسبت ، بحث را به فرزندش ميرزا حسن مىكشاند و چنين مىنويسد : و لهذا المولى ابن فاضل و هو الميرزا حسن بن عبد الرزاق المذكور ، كان عالما فاضلا محققا ، مدققا ، عارفا ، حكيما ، متبحرا ، نحريرا . له تأليفات لطيفة و كتب شريفة : منها كتاب الروايع ، مشتمل على ذكر اكثر العلوم على نحو كتاب الشفاء لابن سينا . مبسوط جيّد متين . سمعته من بعض من رآه من الأفاضل . و منها : كتاب زواهر الحكم فى المطالب العالية ، صغير جيّد . و كتاب شمع اليقين فى اصول الدين ، فارسى و كتاب جمال الصالحين فى الأدعية ، فارسى مبسوط و غيره . و هذا النحرير و والده كانا قاطنين ببلدة قم حيّا و ميّتا . و از ثقات استماع رفت كه مولانا ميرزا حسن مزبور در ميان مردم مطعون به تصوف بود و مولانا ملا محمد طاهر قمى آن جناب را تكفير مىنمود . و جناب مولانا ميرزا حسن در تيراندازى و نشانه زدن با تفنگ كمال شهرت و مهارت داشت . روزى ملا طاهر قمى ، عامهء اهل قم را مأمور كردند كه رفته و مولانا را با خانه و كوچ از شهر قم اخراج و خود مولانا اگر اطاعت نكند بكشند . اهل قم بأجمعهم به جانب خانهء مولانا رو نهادند مولانا حصار خود را
--> ( 1 ) . تتميم امل الآمل ، ص 108 .